عبد الرحمن السهيلي
36
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في القاموس عن صوفة أيضا : أو هم قوم من أفناء القبائل تجمعوا ، فتشبكوا كتشبّك الصوفة . هذا وقد رواه الجوهري : آل صوفانا . ويقول القاموس : والصواب . آل صفوانا ، وهم قوم من بنى سعد بن زيد مناة . قال أبو عبيدة : حتى يجوز القائم بذلك من آل صفوان . وفيه أيضا وردت الشطرة الأولى : ولا يريمون في التعريف موقفهم . وما ذكره السهيلي عن سبب تسمية الغوث - - نقلا عن الكلبي - يوجد في القاموس الذي ذكر للربيط عدة معان ، ثم قال : لقب الغوث ابن مر بن طابخة . ويذكر أن الولد عاش ، فجعلته أمه خادما للبيت الحرام حتى بلغ ، فنزعته ، فلقب : الربيط . وقد سقط من هذه المادة في القاموس كلمة « أد » من نسب الغوث على حين ذكرها في مادة صوف . وفي القاموس أيضا : « وكان أحدهم يقوم فيقول : أجيزى صوفة ، فإذا أجازت قال : أجيزى خندف . فإذا أجازت أذن للناس كلهم في الإجازة » وعرّف القوم : وقفوا بعرفة : والبيت الأول في السيرة موجود أيضا في اللسان بنفس رواية القاموس « ولا يريمون إلخ » وقول أبى عبيدة عن صوفة موجود في اللسان ، وانظر ص 183 من المحبر .